أول رئيس وزراء إسرائيلي يدخل السجن لـ19 شهرا بتهمة الرشوة ..
عمان - جوردن بوست - بدأ اليوم الإثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، بقضاء مدة سجنه البالغة 19 شهراً، في سجن “معسياهو” المركزي، إثر اتهامه بتلقي الرشوة وخيانة الأمانة.
وتعتبر إدانة رئيس وزراء إسرائيلي بقضية جنائية، ومحاكمته بناءً عليها، سابقة هي الأولى من نوعها، منذ احتلال إسرائيل لفلسطين. وسيدخل أولمرت السجن الساعة العاشرة من صباح الإثنين، حيث سيقوم حراس مصلحة السجون بمرافقته، بعد ترك حراس الشاباك له.
وخصصت مصلحة السجون لأولمرت قسم خاص، يضمن أمنه الشخصي، وعدم إستغلال بعض السجناء للأسرار الحساسة التي يحملها، ومحاولة استجوابه والحصول على معلومات بهذا الخصوص.
وقررت مصلحة السجون إغلاق الشارع الرئيسي القريب من السجن خلال قدوم أولمرت للسجن، بالإضافة لحظر إطلاق الطائرات الصغيرة بدائرة تصل إلى نصف كيلومتر من السجن، حفاظاً على أمن أولمرت الشخصي.
وكانت المحكمة العليا قد نظرت في التماس قدمه أولمرت، ضد قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية عام 2014، والذي قضى بسجنه 6 سنوات بتهمة تلقي الرشوة، إبان توليه منصب رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس، حيث خفضت الحكم الى سنة ونصف.
وقررت المحكمة تبرئته من تهمة تلقي رشوة بمبلغ نصف مليون شيكل، أي ما يعادل 130 ألف دولار، لعدم وجود الأدلة الكافية، لكنها أبقت على إدانته بتلقي رشوة بمبلغ 60 ألف شيكل (15 ألف دولار) وتحويلها إلى مساعدته.
يذكر أن إيهود أولمرت كان قد ترأس البلدية الإسرائيلية في القدس في الفترة ما بين 1993 و2003، وتبوأ عددا من المناصب السياسية، من بينها وزير التجارة والصناعة في العام 2003، ووزير المالية في العام 2005، وأسس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون حزب “كاديما” عام 2005، وترأس الحكومة الإسرائيلية في الفترة ما بين 2006 وحتى 2009، بعد مرض “شارون”، لكنه استقال من منصبه بعد الكشف عن قضايا الفساد التي تورط فيها.
وخلال رئاسته للحكومة، شنت إسرائيل الحرب الأولى على قطاع غزة عام 2008، والتي استمرت 21 يوما، وتسببت باستشهاد نحو 1436 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 5400 آخرين، وهدم آلاف المنازل.
وتعتبر إدانة رئيس وزراء إسرائيلي بقضية جنائية، ومحاكمته بناءً عليها، سابقة هي الأولى من نوعها، منذ احتلال إسرائيل لفلسطين. وسيدخل أولمرت السجن الساعة العاشرة من صباح الإثنين، حيث سيقوم حراس مصلحة السجون بمرافقته، بعد ترك حراس الشاباك له.
وخصصت مصلحة السجون لأولمرت قسم خاص، يضمن أمنه الشخصي، وعدم إستغلال بعض السجناء للأسرار الحساسة التي يحملها، ومحاولة استجوابه والحصول على معلومات بهذا الخصوص.
وقررت مصلحة السجون إغلاق الشارع الرئيسي القريب من السجن خلال قدوم أولمرت للسجن، بالإضافة لحظر إطلاق الطائرات الصغيرة بدائرة تصل إلى نصف كيلومتر من السجن، حفاظاً على أمن أولمرت الشخصي.
وكانت المحكمة العليا قد نظرت في التماس قدمه أولمرت، ضد قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية عام 2014، والذي قضى بسجنه 6 سنوات بتهمة تلقي الرشوة، إبان توليه منصب رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس، حيث خفضت الحكم الى سنة ونصف.
وقررت المحكمة تبرئته من تهمة تلقي رشوة بمبلغ نصف مليون شيكل، أي ما يعادل 130 ألف دولار، لعدم وجود الأدلة الكافية، لكنها أبقت على إدانته بتلقي رشوة بمبلغ 60 ألف شيكل (15 ألف دولار) وتحويلها إلى مساعدته.
يذكر أن إيهود أولمرت كان قد ترأس البلدية الإسرائيلية في القدس في الفترة ما بين 1993 و2003، وتبوأ عددا من المناصب السياسية، من بينها وزير التجارة والصناعة في العام 2003، ووزير المالية في العام 2005، وأسس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون حزب “كاديما” عام 2005، وترأس الحكومة الإسرائيلية في الفترة ما بين 2006 وحتى 2009، بعد مرض “شارون”، لكنه استقال من منصبه بعد الكشف عن قضايا الفساد التي تورط فيها.
وخلال رئاسته للحكومة، شنت إسرائيل الحرب الأولى على قطاع غزة عام 2008، والتي استمرت 21 يوما، وتسببت باستشهاد نحو 1436 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 5400 آخرين، وهدم آلاف المنازل.

0 التعليقات:
إرسال تعليق