عمان - جوردن بوست - عرضت القوات الجوية الأميركية لمحة نادرة من داخل الطائرة الرئاسية المسماة “نهاية العالم” Doomsday التي بنيت لحماية الرئيس الأميركي باراك أوباما والمقربين له في حالة حدوث بعض السيناريوهات الكارثية المتوقعة، كالحرب النووية أو سقوط نيازك فوق الأرض.
ويمكن أن تتحمل الطائرة الانفجارات النووية واصطدام النيازك، كما يمكن أن تبقى في الهواء لعدة أيام دون التزود بالوقود، وكذلك فهي مجهزة بالكامل لإدارة البلاد حتى أثناء حرب عالمية، ولكن كل ذلك ينعكس على سعر الطائرة الكبير والذي يزيد عن 223 مليون دولار أميركي، وفقاً لـ”ديلي ميل”.
الطائرة مزودة بوسائل حماية إشعاعية ودروع كهرومغناطيسي قادرة على الانطلاق في غضون دقائق، وهي على أهبة الاستعداد 24 ساعة في اليوم، 365 يوماً في السنة.
وهذه الطائرة تختلف عن الطائرة المسماة Air Force One التي تعتبر وسيلة النقل العادية للرئيس، بخلاف طائرة “نهاية العالم” التي تم تصميمها خصيصاً لإدارة الحكومة والجيش من الجو في حالة نشوب حرب نووية.
الطائرة مصممة لتحمل ما يزن 74.000 كلغم من الأجهزة، كما أنها مجهزة بأجهزة تكييف قوية للغاية لتعمل على إبقاء الجو بارداً كفاية لحماية هذه الأجهزة من التلف، وكذلك فريق مدرب لتشغيل وصيانة أجهزتها.
ويمكن لمن على متن الطائرة التواصل مع أي مكان على سطح الأرض أو الماء، بل يمكن كذلك التواصل مع الغواصات تحت سطح الماء عن طريق مد كابل استقبال، حيث ذكر الكابتن “جورج رايدر سكوت” من القوات الجوية، عبر قناة ABC نيوز، أن الطائرة بإمكانها أن تتواصل برسائل مشفرة مع الغواصات الأميركية، كما أن لها طاقم حماية خاص لحمايتها من الخارج وحمايتها من الداخل في حالة إقلاعها، وهذا الطاقم يقطن بالقرب منها ليكون مستعداً في حالة الحاجة إلى الهروب السريع، كما أن الطائرة تحمل على متنها طياراً دائماً مستعداً للإقلاع.
الطائرة بها بعض الأمور غير المريحة، فدورات المياه بها صغيرة وليس بها مكان للاستحمام كما تخلو من النوافذ، وقد وصفت بأنها طائرة للتقشف في وقت المصاعب.





0 التعليقات:
إرسال تعليق