مجلس الوزراء السعودي يؤكد على وقف المساعدات لتسليح الجيش اللبناني ..
عمان - جوردن بوست - جدد مجلس الوزراء السعودي، على موقف المملكة بشأن وقف مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني.
جاء هذا في الجلسة التي ترأسها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الإثنين، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض.
وقال وزير الثقافة والإعلام، عادل بن زيد الطريفي، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عقب الجلسة، إن مجلس الوزراء شدد على ما عبّر عنه مصدر مسؤول بشأن وقف مساعدات المملكة لتسليح الجيش، وقوى الأمن الداخلي في لبنان.
وشدد على أنه رغم المواقف المشرفة للمملكة تجاه لبنان، فإن “السعودية تقابَل بمواقف لبنانية مناهضه لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد”.
وأشار مجلس الوزراء السعودي، مجدداً، إلى “المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى حزب الله في لبنان، ضد المملكة، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية”.
وأعلنت الرياض، الجمعة الماضية، أنها قررت إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، البالغة 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار آخر، مخصصة لقوى الأمن الداخلي، في لبنان.
وفى اجتماعه الطارىء، على المستوى الوزارى، يوم 10 يناير/كانون ثان الماضي، أدان مجلس جامعة الدول العربية، الاعتداءات التى تعرضت لها سفارة المملكة فى طهران، وقنصليتها العامة فى مشهد، في الشهر نفسه، وصدر البيان بإجماع الدول العربية، فيما امتنع لبنان عن الموافقة بسبب الإشارة إلى حزب الله.
في سياق آخر، ذكر الطريفي ، أن اجتماع مجلس الوزراء، عبّر عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع، الأربعاء الماضي، في أنقرة، وما أسفر عنه من ضحايا وإصابات، مجدداً مواقف بلاده “الثابتة في رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره”، وأكد أهمية الجهود الدولية لمواجهته والقضاء على هذه الظاهرة.
من جهة أخرى، نوه مجلس الوزراء السعودي “بمراحل الاستعداد والإمكانات الإدارية والتموينية التي وفرتها الجهات المعنية لإنجاح مناورات “رعد الشمال” التي تستضيفها السعودية، على مدار 3 أسابيع، معرباً عن أمله في “أن تحقق تلك المناورات ما تم تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري”.
والدول المشاركة في هذه المناورات، بحسب الوكالة السعودية، هي المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، البحرين، السنغال، السودان، الكويت، المالديف، المغرب، باكستان، تشاد، تونس، جزر القمر، جيبوتي، سلطنة عمان، قطر، ماليزيا، مصر، موريتانيا، موريشيوس، إضافة إلى قوات درع الجزيرة” فيما لم يعلن عن أي موعد لانطلاق المناورات..
وعلى مدار الأيام الماضية، وصلت كل من القوات الماليزية، والبحرينية، والقطرية، والسودانية، والأردنية، والمصرية، والإماراتية، والكويتية، والعُمانية، والباكستانية.
جاء هذا في الجلسة التي ترأسها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الإثنين، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض.
وقال وزير الثقافة والإعلام، عادل بن زيد الطريفي، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عقب الجلسة، إن مجلس الوزراء شدد على ما عبّر عنه مصدر مسؤول بشأن وقف مساعدات المملكة لتسليح الجيش، وقوى الأمن الداخلي في لبنان.
وشدد على أنه رغم المواقف المشرفة للمملكة تجاه لبنان، فإن “السعودية تقابَل بمواقف لبنانية مناهضه لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد”.
وأشار مجلس الوزراء السعودي، مجدداً، إلى “المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى حزب الله في لبنان، ضد المملكة، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية”.
وأعلنت الرياض، الجمعة الماضية، أنها قررت إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، البالغة 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار آخر، مخصصة لقوى الأمن الداخلي، في لبنان.
وفى اجتماعه الطارىء، على المستوى الوزارى، يوم 10 يناير/كانون ثان الماضي، أدان مجلس جامعة الدول العربية، الاعتداءات التى تعرضت لها سفارة المملكة فى طهران، وقنصليتها العامة فى مشهد، في الشهر نفسه، وصدر البيان بإجماع الدول العربية، فيما امتنع لبنان عن الموافقة بسبب الإشارة إلى حزب الله.
في سياق آخر، ذكر الطريفي ، أن اجتماع مجلس الوزراء، عبّر عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع، الأربعاء الماضي، في أنقرة، وما أسفر عنه من ضحايا وإصابات، مجدداً مواقف بلاده “الثابتة في رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره”، وأكد أهمية الجهود الدولية لمواجهته والقضاء على هذه الظاهرة.
من جهة أخرى، نوه مجلس الوزراء السعودي “بمراحل الاستعداد والإمكانات الإدارية والتموينية التي وفرتها الجهات المعنية لإنجاح مناورات “رعد الشمال” التي تستضيفها السعودية، على مدار 3 أسابيع، معرباً عن أمله في “أن تحقق تلك المناورات ما تم تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري”.
والدول المشاركة في هذه المناورات، بحسب الوكالة السعودية، هي المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، البحرين، السنغال، السودان، الكويت، المالديف، المغرب، باكستان، تشاد، تونس، جزر القمر، جيبوتي، سلطنة عمان، قطر، ماليزيا، مصر، موريتانيا، موريشيوس، إضافة إلى قوات درع الجزيرة” فيما لم يعلن عن أي موعد لانطلاق المناورات..
وعلى مدار الأيام الماضية، وصلت كل من القوات الماليزية، والبحرينية، والقطرية، والسودانية، والأردنية، والمصرية، والإماراتية، والكويتية، والعُمانية، والباكستانية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق