من جديد المطرود للأردنيين: حّجة ماْبِتْقلِي عّجة والأردنيين يردون جوزك وان راد الله !
جوردن بوست - واصل السفير السوري السابق المطرود في الأردن بهجت سليمان هجومه
على السياسة الأردنية.
وكتب سليمان تحت عنوان (ُحّجة "ماْبتِْقلِيُعّجة")٬ وقال:
يبدو أّن " أمن شمال الأردن " لدىَعْرْضَحاْلجِيِّي الريال والدولار؛ يقتضي من الدولة السورية٬ عدم تحرير الجنوب
السوري من ارتهان العصابات الظلامية التكفيرية الإرهابية المسلحة...
لماذا ؟
جواب أولئك : خوفاً من " اقتراب القوات الإيرانية وحزب الله من الحدود الأردنية"!!!!!
أي أّن على الدولة السوريّة أن لا تقوم بتحرير وتخليص ما اغتصبته العصاباُت الإرهابية في الجنوب السوري؛ لكيلا
يقترب " حزب الله وإيران " من الحدود الإسرائيلية٬َعْبَر اقترابه من الحدود الأردنية!!!!.
ِعْلماً أّن هؤلاء يعرفون جيداً :
1 أّن الإقتراب من الحدود الإسرائيلية؛ لا يحتاج للاقتراب من الحدود الأردنية...
2 وأّن القوات البرية التي تقوم بتحرير جنوب سورية هي قوات سورية.
3 وحتى لو افترضنا فرضية غير موجودة وهي وجود قوات سورية وإيرانية برية مع القوات السورية في الجنوب
...
يكون السؤال: هل وجود الجيش الإسرائيلي على الحدود الأردنية٬ هو عامل أمان واستقرار وسكينة وطمأنينة
للشعب الأردني !!!!..
وافتراض وجود قوات لحزب الله وإيران٬ بات يشكُّل خطراً داهماً على الشعب الأردني!!!!.
إنها "حّجة ماْبتِْقلِي عّجة "
على السياسة الأردنية.
وكتب سليمان تحت عنوان (ُحّجة "ماْبتِْقلِيُعّجة")٬ وقال:
يبدو أّن " أمن شمال الأردن " لدىَعْرْضَحاْلجِيِّي الريال والدولار؛ يقتضي من الدولة السورية٬ عدم تحرير الجنوب
السوري من ارتهان العصابات الظلامية التكفيرية الإرهابية المسلحة...
لماذا ؟
جواب أولئك : خوفاً من " اقتراب القوات الإيرانية وحزب الله من الحدود الأردنية"!!!!!
أي أّن على الدولة السوريّة أن لا تقوم بتحرير وتخليص ما اغتصبته العصاباُت الإرهابية في الجنوب السوري؛ لكيلا
يقترب " حزب الله وإيران " من الحدود الإسرائيلية٬َعْبَر اقترابه من الحدود الأردنية!!!!.
ِعْلماً أّن هؤلاء يعرفون جيداً :
1 أّن الإقتراب من الحدود الإسرائيلية؛ لا يحتاج للاقتراب من الحدود الأردنية...
2 وأّن القوات البرية التي تقوم بتحرير جنوب سورية هي قوات سورية.
3 وحتى لو افترضنا فرضية غير موجودة وهي وجود قوات سورية وإيرانية برية مع القوات السورية في الجنوب
...
يكون السؤال: هل وجود الجيش الإسرائيلي على الحدود الأردنية٬ هو عامل أمان واستقرار وسكينة وطمأنينة
للشعب الأردني !!!!..
وافتراض وجود قوات لحزب الله وإيران٬ بات يشكُّل خطراً داهماً على الشعب الأردني!!!!.
إنها "حّجة ماْبتِْقلِي عّجة "
وفي اتجاه اخر رد بعض المعلقين على المطرود بسبب التبرير لايران وحزب الله دخول الاراضي السورية بمثل أردني ( جوزك وإن راد الله ) وهو مثل أردني يوظف في التباهي بعلاقات غير شرعية كما يفعل الان المطرود وهو يتباهى بدخول ايران وحزب الله سوريا .
0 التعليقات:
إرسال تعليق