تجربة4

لاجئ سوري: شكرا لإسرائيل المعجزة صديق اليوم وعدو الامس



لاجئ سوري: شكرا لإسرائيل المعجزة صديق اليوم وعدو الامس ..

عمان - جوردن بوست - قرر عبود داندوشي وهو لاجئ سوري يسكن في تركيا، تكريس موقع على شبكة الانترنت لنشر قصص تدور حول الإسرائيليين الذين يساعدون اللاجئين السوريين حول العالم.

ويكتب داندوشي في بداية مقال نشره على موقعه الجديد تحت عنوان “شكرا لك شعب إسرائيل” ان اللاجئين السوريين يعانون من أيام عصيبة وأجواء عدائية في دول مختلفة، بعد أن أجبروا على ترك منازلهم في سوريا، “لكنهم وجدوا الدعم والمساعدة من مكان غير متوقع: إسرائيل ومنظمات يهودية”.

ويؤكد داندوشي أنه في حين يتجمع الآلاف السوريون على الحدود مع الدول المجاورة، تبذل الفرق الطبية والمستشفيات الإسرائيلية جهودا كبيرة لتوفير أفضل الرعاية والعلاج للاجئين السوريين. ويضيف ان منظمات يهودية تجمع مئات الآلاف من الدولارات للمساعدة في إعادة بناء حياة اللاجئين فيما يخاطر نشطاء إسرائيليون بحياتهم لمساعدة اللاجئين على أرض اليونان والبلقان.

ويقول اللاجئ السوري في مقاله إنه لا يمكن لأحد أن يلوم اسرائيل لو كانت فضلت الإمتناع عن مساعدة سكان من دول تعتبر معادية لها، وتحديدا لهذا السبب يجب تقييم المساعدة الإسرائيلية للسوريين وللمزيد من اللاجئين. “انها معجزة! الناس، الذين قيل لي إنهم أعدائي كل حياتي، يثبتون أنهم أكثر إنسانية وأكثر رحمة من (شعوب) الدول العربية”.

ويتحدث داندوشي في موقعه عن المساعدة التي تقدمها الفرق الطبية في جيش الدفاع الإسرائيلي في الجولان إلى الجرحى السوريين، والملابس الشتوية التي ترسلها المدارس العليا الإسرائيلية، والمساعدة الكبيرة من قبل متطوعي منظمة “إسرائيد” في الميدان وعلى شواطئ اليونان والبلقان.

كمواطن سوري، يقول داندوشي إنه يشعر ملزما أخلاقيا بأن بوادر حسن النية التي يبديها الإسرائيليون واليهود تجاه شعبه لن تمر منسية. “عن طريق تدوين وعرض العديد من أعمال الرحمة والكرم التي أبداها الشعب اليهودي تجاه شعبي، احاول أن اتأكد من أن السوريين والعرب والعالم بأسره لن ينسوا ما عرضتم وقدمتم للاجئين السوريين، في حين كان لديكم كل الحق التاريخي والعملي للامتناع عن القيام بذلك. شكرا لكم شعب اسرائيل”.
شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق