تجربة4

إسرائيل تغيّر توجهها: تحالف الأسد –إيران –حزب الله أخطر من داعش



إسرائيل تغيّر توجهها: تحالف الأسد –إيران –حزب الله أخطر من داعش ..

عمان - جوردن بوست - طوال السنوات الماضية للحرب الأهلية السورية، انتهجت اسرائيل سياسة واحدة مفادها ان استمرار الحرب في سوريا بين نظام الأسد وقوى المعارضة وسفك الدماء من دون حسم أو رجحان كفة طرف على طرف آخر يخدم مصالح إسرائيل خدمة كبيرة من دون أن تضطر فعلاً لأن تفعل أي شيء. فالجيش السوري الذي كان يشكل أهم جيش نظامي عربي ضدها بعد انهيار الجيش العراقي خسر قواه ولم يعد يشكل خطراً، أما حزب الله أهم عدو للجيش الإسرائيلي فغارق منذ سنوات في مستنقع الحرب السورية ويدفع ثمن القتال غالياً من ارواح خيرة مقاتلية.

صحيح أن إسرائيل حرصت خلال الفترة الماضية على وضع "خطوط حمراء" واضحة ممنوع لأي طرف من الأطراف تجاوزها مثل شن هجمات عليها او تهريب سلاح متطور كاسر للتوازن من سوريا الى "حزب الله"، لكن باستثناء ذلك، فإن استمرار حمام الدم في سوريا كان من مصلحة إسرائيل، وهي لم تقلق مثلاً من وقوع نحو 90% من أراضي هضبة الجولان السورية في قبضة قوى المعارضة السورية طالما أن هذه لم تسمح لتنظيم "داعش" التمركز بالقرب من الحدود واحتمال قيامه بشن هجمات ضد إسرائيل. وحتى عندما تدخلت روسيا عسكرياً في سوريا في الخريف الماضي، نجحت إسرائيل في التوصل الى تفاهم وتنسيق مع الروس بشأن مصالحها وبدا أن الاتفاق بين الطرفين يراعي مصالح الطرفين.
شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق